الآن وصلنا إلى أهم و أحد نقطة من هذه المسئلة العظيمة ، لقد وصلنا إلى الفصل الأول من الباب التاسع من هذا الكتاب الذي هو أحد عشر باباً ، الباب الأول من هذا الكتاب - على ما هو معلوم - موضوعه (ما هو الإنجيل ؟) وعلم منه لفظ إنجيل عبارة عن (فكرة دينية) و (وعقيدة معنوية) و (تبشير بالسعادة الحقيقية) وان السعادة الحقيقية أيضاً موجودة في ملكوت الله الذي تقرر تأسيسه في المستقبل ، فالسعادة الحقيقية ، ليست عبارة عن الإنجيل بل الإنجيل مبشر ومناد يدعو إلى السعادة الحقيقية ، وليس الإنجيل عبارة عن التبشير بالابن الوحيد الذي لا ادري ما هو ؟ إله خرافي قد أخفى في حجرة حملاً مذبوحاً ، والابن الذي ولد في الأزل ثم دخل أخيراً في بطن بنت بكر ، وبعد أن تجسد بشكل إنسان وولد عاش مدة ثم صلب وقتل من قبل اليهود .
(الإنجيل والصليب) · الصفحة ١٨٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
(الإنجيل والصليب)ص ١٨٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي