تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأمر ظاهر من الأناجل الأربعة فان المسيح عليه السلام استعمل كلمة (كنيسة) بمعنى وكلمة (ملكوت السماوات) بمعنى آخر ، عبر عن المعتقدين ببشارته بكلمة ( عدتا) أو (…قهلة) بسكون القاف وكسر الهاء ، وهذه كلمة (عدتا ، اكليصيا) أطلقها على تلاميذه وعلى الموظفين بتبشير كلامه وبملكوت الله وعلى المؤمنين العيسويين ، بقصد التفريق بنيها وبين كنيس (كنشت ) اليهود ، مثلاً هناك آيتان لمتى هما عديمتا المثال في كل كتب العهد الجديد والجالبتان للشبهة في صحتهما لهذا السبب هما اللتان فيهما بعد عيسى بأنه سيبني كنيسته على شمعون بطرس وانه سيعطيه مفاتيح ملكوت السماوات (متى 16 : 18و19) .

وكان المسيح إذ ذاك قد لقب شمعون الباز بلقب (بن) بمعنى حجر التي هي في اليونانية (بطروس) وليست بمعنى (صخرة) التي هي في الكلدانية (……كيفا) فالمسيح يقول لشمعون :

(أنا أيضاً أقول لك انك (كيفا) صخرة وعلى هذه الصخرة سأبني جماعتي ، وسأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات) الترجمة للمؤلف .

ليس في هاتين الآيتين من سر لا يمكن فهمه ، يبين المسيح عليه السلام إحدى الحقائق العظيمة بإقادة بسيطة ساذجة جداً ، هكذا :

(الإنجيل والصليب) · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

(الإنجيل والصليب)ص ١٨٠