تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يعطي صدقة ولا يقيم صلاة ولا صوم بفكر رئاء الناس وبأمل كسب مديحهم وثنائهم ، بل يوفي ذلك لله وحده إراحة لضميره ، وتسكين وجدانه فقط .

لا يكلف كلام الملكوت بتكاليف عسرة أو بما يخالف العقل والطبيعة ، أي انه لا يأمر بشيء وراء العقل أو فوق الطاقة ، وإنما شريعة الله عبارة عن تقريب الناس من الله وجعلهم خلوقين سعداء على الأرض ، وكما توجب عليهم النظافة وآداب المعاشرة توجب عليهم أن يطهروا قلوبهم ويخلصوا إيمانهم ، فماذا يكون أقدس وأبسط وأسهل وأوفق للطبع والفطرة من ذلك ؟

انظر الباب الخامس والسادس والسابع من (متى) حول الإيضاحات المختصرة في شأن الصوم والصدقة والصلاة المذكورة أعلاه .

- ج -

(كلام ملكوت الله يأمر باخوة معنوية وباتحاد مادي)

(الإنجيل والصليب) · الصفحة ١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

(الإنجيل والصليب)ص ١٣٦