تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بحثنا مختصراً عن بعض المعلومات التي أنبأ بها روح الله عليه السلام مما يعود إلى ملكوت الله ، ولننظر الآن ما خبر هذا السفير السماوي الجليل عن كلام الملكوت ؟

أ - لا شك في إن صاحب ملكوت الله هو الله تعالى .

انظروا إلى روح الله عليه السلام الذي أتى بنبوة ملكوت الله المقرر تأسيسه على الأرض كيف يعرف الله ؟ (أجابه يسوع أن أول كل الوصايا هي اسمع بإسرائيل الرب ألهاً رب واحد) (مرقس 29:12) .

لا شبهة في إن المسيح عليه السلام ذكر الآية بنصها الحرفي وهي الآية الرابعة من الباب السادس من كتاب التثنية خامس أسفار التوراة ، ولنذكر الآية التوراتية باللغة الأصلية العبرانية على الوجه أدناه .

(………………)

(اسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد)

هكذا ترجم البروتستانت الآية المذكورة ولكني لا اقدر أن افهم المقصود والحكمة في ترجمتهم (……أحد) في مرقس واحد ، وهنا وحيد(1) وإنما يجب قراءة هذه الكتب القديمة باللغة الأصلية ، فبالترجمة تذهب معاني الآيات وتفقد فصاحتها وبلاغتها الأصليين . وهي :

(1) يقول مصححه أن الذي في ترجمة الاميركان العربية هو لفظ واحد في الموضعين . ولعل الاختلاف في الترجمة التركية فان المؤلف كتب كتابه هذه بالتركية .

(الإنجيل والصليب) · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

(الإنجيل والصليب)ص ١١٣