"وانظروا إلى شخص جاء وقال له (لعيسى)، أيها المعلم الصالح، ماذا عليّ أن أفعل من أشياء صالحة حتى أنال الحياة الأبدية ؟ وهكذا قال له، لماذا تدعوني بالصالح؟ –ليس هناك أحد صالح إلا واحد، وذلك هو الرب . ولكن إذا أردت أن تدخل الحياة الأبدية، فحافظ على الوصايا."
ولكي نوضح يوحنا 1:1 أكثر، دعونا نرَ ما يقوله القرآن عن عيسى (عليه السلام) : "إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين (45) "آل عمران".
هذه الآية والآية 3:39 من القرآن تؤكدان كون عيسى (عليه السلام) كلمة من الله عز وجل، وذلك أيضا وارد في 1 Corinthians 3:32:
"وأنت للمسيح؛ والمسيح للرب."
ربما أن يوحنا 1:1 كان يجب أن يكتب "… والكلمة كانت للرب." . هناك نصوص أخرى في الكتاب المقدس تؤكد أن الكلمة كانت لله : يوحنا 31-5:30 و 8:40 و 12:49 و 17:3.
من الواضح أن عيسى لم يدّع الألوهية مطلقا":
"لا أفعل شيئا" من تلقاء نفسي،" (يوحنا 8:28)؛
"أبي أعظم مني،" (يوحنا 14:28)؛
"الإله ربنا هو إله واحد،" (مرقس 12:29)؛
"ربي، ربي، لماذا خذلتني؟" (مرقس 15:34)؛
"أبي، ليديك أستودع روحي" (لوقا 23:46).
أيضا"، يخبرنا لوقا 13-4:1 أن الشيطان أغرى عيسى (عليه السلام) لمدة أربعين يوما. ويقول جيمس 1:13:
"لأن الرب لا يمكن إغراؤه بالشرور…"
أخيرا، يشير العهد الجديد إلى عيسى (عليه السلام) عدة مرات كـ"عبد الرب" (انظر متّى 12:18 مثلا"). كيف إذا يمكن لعيسى أن يكون عبدا للرب والرب في آن واحد؟
قبل أن نختم هذا الموضوع، دعوني أقدم فكرة أخرى. في لوقا 5:16، عندما ينسحب عيسى (عليه السلام) إلى البرية ليصلي، لمن كان يصلي؟ لنفسه أم للرب؟ اقرأ لوقا 4-11:2: