تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسيح الإنجيليّ منفلت اللّسان كما رأيناه، ولم تشدّ يداه عن لسانه فقد كان متهوّرًا في أفعاله -على الأقلّ في المفهوم الكنسيّ- فانظر مثلاً إلى قصّة دخوله إلى الهيكل اليهوديّ، حيث ذكرت القصّة الانجيلية ما يلي: (واقترب عيد الفصح عند اليهود، فصعد يسوع إلى أورشليم ورأى في الهيكل باعة البقر والغنم والحمام والصّيارفة جالسين إلى مناضدهم فجدل سوطًا من حبال وطردهم كلّهم من الهيكل مع الغنم والبقر وبعثر نقود الصّيارفة وقلب مناضدهم)(1).

يستعمل المسيح القوّة والعنف في تغيير المنكر وفي الدّعوة إلى الله وفي الدّفاع عن حرمة الهيكل اليهوديّ، فلماذا يتّهم القساوسة محمّدًا باستخدام العنف ومسيحهم كما رأيناه يضرب أرقامًا قياسيّة في كلّ ما يتّهمون به الإسلام، والإسلام منه بريء!؟

(1) يوحنّا 2: 13 - 15.

الإنجيل المُحَرَّف يُهين المسيح!! · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإنجيل المُحَرَّف يُهين المسيح!!ص ٦٥