تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الحديث الصحيح (1) :" عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ قِيلَ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَجِدْ قَالَ يَعْتَمِلُ بِيَدَيْهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ قَالَ قِيلَ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ قَالَ يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ قَالَ قِيلَ لَهُ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ قَالَ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ أَوْ الْخَيْرِ قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ قَالَ يُمْسِكُ عَنْ الشَّرِّ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ " رواه البخاري ومسلم وأحمد .

فيا عجباً للأغنياء لا يتركون شيئاً من الترف والكماليات لهم ولذويهم إلا فعلوها ومع ذلك يرون أبناء وأطفال المسلمين لا تكف دموعهم مما وقع عليهم من الفقر والقهر والظلم ، ثم يقولون لقد أخرجنا زكاة المال !!

ويا ليتهم يخرجونها فعلاً بحساب صحيح ، وإنما كما يقولون " بالبركة " ، ثم يُجاملون ويُحابون بهذه الزكاة ، وليست ملكهم ، ثم لا يهتمون بما جاء به الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما يتعلق بالأموال وحقوقها . هذا علي فرض أنهم جمعوا المال من حله . فلا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم .

(1) الشيخ أدخل حديثين لأبي ذر في بعضهما واللفظ الذي أراده الشيخ والله أعلم لأنه يحث علي الصدقة " يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْيٌ عَنْ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنْ الضُّحَى " رواه مسلم .

الإنفاق والإمساك · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإنفاق والإمساكص ٣٣