تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرواية الثامنة والثلاثون: العياشي: عن زياد بن المنذر أبي الجارود صاحب الدمدمة الجارودية، قال: كنت عند أبي جعفر محمد بن علي بالأبطح وهو يحدث الناس، فذكر حديثاً طويلاً فيه: أن جبرئيل عليه السلام نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة والزكاة والصيام والحج.. إلى أن قال: ثم أتاه، فقال: إن الله تبارك وتعالى يأمرك أن تَدُل أمتك مَنْ وليهم على مثل ما دللتهم عليه في صلاتهم وزكاتهم وصيامهم وحجهم، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رب، أمتي حديثو عهد بالجاهلية، فأنزل الله: ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)) [المائدة:67] فذكر القصة(1).

الرواية التاسعة والثلاثون: العياشي: عن أبي الجارود، عن أبي جعفر، قال: لما أنزل الله على نبيه: ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)) [المائدة:67]... فذكر قصة الغدير(2).

الرواية الأربعون: العياشي: عن المفضل بن صالح، عن بعض أصحابه، عن أحدهما، قال: إنه لما نزلت هذه الآية: ((إِنَّمَا وَلِيُّكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا)) [المائدة:55]، شق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم وخشي أن تكذبه قريش، فأنزل الله: ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ)) [المائدة:67]، فقام بذلك يوم غدير خم(3).

(1) العياشي:(1/361)، البحار: (37/141)، البرهان: (1/490)، إثبات الهداة: (3/545)، شرح الأخبار: (1/104).

(2) العياشي: (1/362)، البحار: (37/141)، الميزان: (6/54)، البرهان: (1/490).

(3) العياشي:(1/357)، البرهان: (1/483)، إثبات الهداة: (2/135)، البحار: (35/188).

الإمامة والنص · الصفحة ٥٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإمامة والنصص ٥٢٧