تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرواية الرابعة والثلاثون: العياشي، عن أبي صالح، عن ابن عباس وجابر بن عبدالله، قالا: أمر الله محمداً أن ينصب علياً للناس ليخبرهم بولايته، فتخوف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقولوا: حامى ابن عمه، وأن تطغوا في ذلك عليه، فأوحى الله إليه: ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ)) [المائدة:67] فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بولايته يوم غدير خم(1).

الرواية الخامسة والثلاثون: العياشي، عن صفوان بن الجمال، قال: قال أبو عبدالله: لما نزلت هذه الآية بالولاية أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدوحات -دوحات غدير خم- فقممن، ثم نادى: الصلاة جامعة، ثم قال: أيها الناس، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم.. فذكر القصة(2).

(1) العياشي: (1/360)، البحار: (37/139، 249)، الميزان: (6/53)، مجمع البيان: (6/344)، البرهان: (1/489)، إثبات الهداة: (2/120)، وفيه عن ابن أبي عمير، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس وجابر بن عبدالله.

(2) العياشي: (1/357)، البحار: (37/138)، البرهان: (1/485)، إثبات الهداة:(2/135).

الإمامة والنص · الصفحة ٥٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإمامة والنصص ٥٢٥