والروايات في ذلك كثيرة(1).
ومن روايات استحباب صومه زيادة على ما مرَّ بك: ما رووه عن الصادق أنه قال: إن صيامه يعدل صيام ستين شهراً، وفي لفظ: كفارة ستين سنة(2)، بل وصيام عمر الدنيا(3)، بل ويعدل عند الله في كل عام مائة حجة ومائة عمرة مبرورات متقبلات(4).
ومن روايات استحباب الصلاة في موضع الغدير: ما نسبوه إلى الصادق أنه قال: يستحب الصلاة في مسجد الغدير، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقام فيه أمير المؤمنين، وهو موضع أظهر الله عز وجل فيه الحق(5).
(1) البحار: (37/156، 171، 172)(97/111، 112)(98/322)، الكافي: (4/147، 149)، إثبات الهداة: (2/78، 91)، الغدير: (1/285)، من لا يحضره الفقيه: (2/54)، الخصال: (126)، ثواب الأعمال: (67، 68).
(2) الكافي: (4/148)، البحار: (37/108، 172)(97/110)(98/298، 321، 322)(100/358)، أمالي الصدوق: (12)، إثبات الهداة: (2/15)، الغدير: (1/285، 286)، مصباح الطوسي: (513)، من لا يحضره الفقية: (2/55)، ثواب الأعمال: (68)، الإقبال: (300)، بشارة المصطفى: (323).
(3) تهذيب الأحكام:(3/143)، إثبات الهداة:(2/25)، البحار: (98/303، 321)، الإقبال:(475).
(4) تهذيب الأحكام: (3/143)، الغدير: (1/286)، البحار: (98/303، 321)، الإقبال: (475).
(5) الكافي: (4/567)، التهذيب: (6/19)، من لا يحضره الفقيه: (2/335)، البحار: (37/173).