ب- ومن روايات عدم علمه رضي الله عنه عند القوم، أنه قال: يا رسول الله، أينا أحب إليك أنا أم فاطمة؟ قال: فاطمة أحب إلي منك(1).
ج- وقال رضي الله عنه: كانت فاطمة من أحب أهله إليه(2).
د- ورووا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: اللهم هذه ابنتي وأحب الخلق إلي(3).
هـ- وعن أسامة رضي الله عنه، أن علياً والعباس رضي الله عنهما سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، أي أهلك أحب إليك؟ قال: فاطمة(4).
و- واجتمع علي يوماً وجعفر وزيد بن حارثة رضي الله عنهم، فجعل كل واحد منهم يقول: أنا أحبكم إلى رسول الله، فانطلقوا إلى رسول الله، فقالوا: يا رسول الله، جئنا نسألك: من أحب الناس إليك؟ قال: فاطمة.. الحديث(5).
ولا شك أن جعفراً -مثلاً- ما جعل نفسه إزاء الأمير رضي الله عنه لو علم بقصة الطير، حتى وإن علم، فكيف يصنع بقول الرسول صلى الله عليه وسلم له: يا جعفر، أشبهت خلقي وخلقي(6)؟
ز- وقال: خلق الناس شتى، وخلقت أنا وجعفر من شجرة واحدة، أو قال: من طينة واحدة(7).
ح- وقال له لما قدم من الحبشة يوم فتح خيبر: أيها الناس: ما أدري بأيهما أنا أُسَرّ، أبافتتاحي خيبر أم بقدوم ابن عمي جعفر، وبكى فرحاً برؤيته(8).
فنراه هنا جعل فتح خيبر وهو ما هو بإزاء مقدم جعفر رضي الله عنه.
(1) كشف الغمة: (2/90)، البحار: (36/72)(43/38)، إعلام الورى: (156).
(2) البحار: (43/82).
(3) البحار: (43/96).
(4) البحار: (43/68).
(5) البحار: (38/307)(43/68).
(6) البحار: (20/372)(21/64)(38/307، 328)(41/151).
(7) البحار: (21/64).
(8) عيون الأخبار: (1/231)، التهذيب: (1/175)، الخصال: (2/82)، إعلام الورى: (63)، نوادر الراوندي:(33)، البحار:(21/7،23، 24، 25، 63)(22/276)(38/294)(39/207)(76/282) (91/206، 211)، بشارة المصطفى: (177).