تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جميع الروايات السابقة من تفسير فرات بن إبراهيم، وقد أوقفناك على قيمة تفسيره هذا، وكذا حال فرات نفسه، ومعظم رجال الأسانيد السابقة -رغم أنها مبتورة ومعنعنة- مجاهيل عند القوم(1).

الرواية العاشرة: الماهيار، عن جعفر بن محمد العلوي، عن عبدالله بن محمد الزيات، عن جندل بن والق، عن محمد بن أبي عمير، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا سيد الناس ولا فخر، وعلي سيد المؤمنين، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، فقال رجل من قريش: والله ما يألو يطري ابن عمه، فأنزل الله سبحانه: ((وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى)) [النجم:1] (2).

فالزيات ليس له ذكر في كتب الرجال، وابن والق لم يترجم له القوم، وعند أهل السنة هو صدوق يغلط.

الرواية الحادية عشرة: الماهيار، حدثنا أحمد بن القاسم، عن منصور بن العباس، عن الحصين، عن العباس القصباني، عن داود بن الحصين، عن فضل بن عبد الملك، عن أبي عبدالله قال: لما أوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم أمير المؤمنين يوم غدير خم افترق الناس ثلاث فرق، قالت فرقة: ضل محمد، وفرقة قالت: غوى، وفرقة قالت: بهواه يقول في أهل بيته وابن عمه، فأنزل الله سبحانه: ((وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى)) [النجم:1](3).

أقول: ابن القاسم مجهول(4)، ومنصور بن العباس لم يوثقه أحد، وقال البعض باضطرابه(5).

(1) معجم الخوئي: (19/185).

(2) تأويل الآيات الظاهرة: (2/623)، البحار: (24/322)، البرهان: (4/245)، كنز الفوائد:(314) (وفي البحار والكنز: محمد بن يحيى بدل ابن أبي عمير).

(3) تأويل الآيات الظاهرة: (2/623)، البحار: (24/434)، البرهان: (4/245)، شرح الأخبار: (1/473).

(4) معجم الخوئي: (2/190)(9/231)، الخلاصة: (205)، جامع الرواة: (1/58)، مجمع الرجال: (1/134).

(5) معجم الخوئي: (18/350)، النجاشي: (2/353)، الفهرست: (197)، الطوسي: (407، 423، 515)، مجمع الرجال: (6/144).

الإمامة والنص · الصفحة ٣٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإمامة والنصص ٣٦٣