تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجواب: للخطيب أن يبين في خطبة الجمعة وفي دروسه ومحاضراته ما تحتاجه الأمة من المعارف والعلوم النافعة، وأن يعالج أمراض الشعب، ويحل مشاكلهم قدر استطاعته، بالحكمة والموعظة الحسنة، سواء سمي ذلك سياسية أو خطبة جمعة أوتعليماً أو إرشاداً، وما كان يترتب عليه من كلامه فتنة أو مفسدة راجحة على ما يقصد من المصلحة أو مساوية لها ترك الحديث فيه إيثاراً للمصلحة الراجحة، أو حذراً من وقوع ما لا تحمد عقباه (1) .

تنبيه : ليحذر الإمام من إيراد الإسرائيليات التي لا أصل لها، أو الأحاديث الضعيفة مع عدم التنبيه إلى ضعفها، وفي القرآن والأحاديث الصحيحة من المواعظ والذكر والعلم النافع غنية عن الإسرائيليات والأحاديث الضعيفة –ولله الحمد- .

(1) .فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (8/230-231)

الإمام والمؤذن · الصفحة ٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإمام والمؤذنص ٩٤