21- قنوت النوازل. القنوت يطلق على معان، والمراد به هنا الدعاء في الصلاة في محل مخصوص من القيام (1) . فإذا أصابت المسلمين نازلة كوباء حل بهم، أو قحط عام أصابهم، أو عدو داهمهم، فإنه يُشرع للمسلمين القنوت في صلواتهم، السرية والجهرية، فعن أنس قال : ( كان القنوت في المغرب والفجر ) (2) . وعن أبي سلمة بن عبد الرحمن : ( أنه سمع أبا هريرة يقول : والله لأقربن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان أبو هريرة يقنت في الظهر، والعشاء الآخرة، وصلاة الصبح. ويدعو للمؤمنين، ويلعن الكفار ) (3) .
والقنوت يكون قبل الركوع بعد الفراغ من القراءة، وبعد الركوع، ثبت عنه صلى الله عليه وسلم هذا وهذا (4) .
(1) .فتح الباري(2/568)
(2) .رواه البخاري(1004)
(3) .رواه مسلم(676), وعند أحمد في المسند من حديث ابن عباس القنوت في صلاة العصر (1/301)
(4) . انظر: البخاري(1001)، ومسلم (677)