.
14- هدي النبي صلى الله عليه وسلم في القراءة في الصلوات .
أ- القراءة في صلاة الفجر . يستحب التطويل بالقراءة في صلاة الفجر، وهو أكثر فعل النبي صلى الله عليه وسلم، فعن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال: ... ويصلي الصبح فينصرف الرجل فيعرف جليسه. وكان يقرأ في الركعتين أو إحداهما ما بين الستين إلى المائة (1) .
وقرأ صلى الله عليه وسلم في الفجر بسورة الطور، فعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي فقال: ( طوفي من وراء الناس وأنت راكبة) فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ يصلي إلى جنب البيت وهو يقرأ ﴿ والطور وكتاب مسطور ﴾ (2) . وبينت الرواية الأخرى أن المراد بتلك الصلاة هي صلاة الصبح، قالت أم سلمة: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون..)(3) .
وصلى عليه الصلاة والسلام الصبح بسورة ( ق )، فعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر بق والقرآن المجيد، وكانت صلاته بعد تخفيفاً (4) .
وقرأ صلى الله عليه وسلم في الفجر بسورة التكوير، فعن عمرو بن الحريث رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر : ﴿ إذا الشمس كورت ﴾ (5) .
وقرأ صلى الله عليه وسلم في الفجر بالمعوذتين؛ فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه: أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المعوذتين، قال عقبة: فأمنا بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر (6) .
(1) .رواه البخاري(771)
(2) .رواه البخاري(1619)
(3) .رواه البخاري(1626)
(4) .رواه مسلم (458)
(5) .رواه النسائي(911) وقال الألباني : صحيح .
(6) .رواه النسائي(912) وقال الألباني : صحيح