تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن جابر بن عبد الله –رضي الله عنهما-: ( أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بطائفة أصحابه ركعتين، ثم سلم، ثم صلى بآخرين أيضاً ركعتين، ثم سلم ) (1) .

وبيانها كالتالي:

يصلي الإمام بالطائفة الأولى ركعتين ثم يسلم بهم .

تذهب الطائفة الأولى وتأتي الطائفة الأخرى محلها .

يصلي الإمام بالطائفة الثانية ركعتين ثم يسلم بهم .

الصفة السادسة :

وعن ابن عباس-رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( صلى بذي قَرَد، وصف الناس خلفه صفين، صفاً خلفه، وصفاً موازي العدو، فصلى بالذين خلفه ركعة، ثم انصرف هؤلاء، إلى مكان هؤلاء، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة، ولم يقضوا ) (2) .

وبيانها كالتالي:

يصف الإمام باتجاه القبلة ويصف خلفه صفين: الأول منهما يكون خلفه، والثاني يكون باتجاه العدو .

يصلي بالصف الذي خلفه ركعة ثم ينصرفون إلى مكان الطائفة التي بموازاة العدو.

تأتي الطائفة التي كانت باتجاه العدو وتصلي معه الركعة الثانية .

فيكون للإمام ركعتين، ولكل طائفة ركعة .

(1) .رواه النسائي(1552)، وقال الألباني في صحيح النسائي: ( صحيح ) برقم (1461)

(2) . رواه النسائي(1533)، وقال الألباني في صحيح النسائي: ( صحيح ) برقم ( 1442)

الإمام والمؤذن · الصفحة ١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإمام والمؤذنص ١٢٥