عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما- قال: ( شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، فصفنا صفين صف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم والعدو بيننا وبين القبلة، فكبر النبي صلى الله عليه وسلم وكبرنا جميعا، ثم ركع وركعنا جميعا، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود وقام الصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود وقاموا، ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم، ثم ركع النبي صلى الله عليه وسلم وركعنا جميعا، ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخرا في الركعة الأولى وقام الصف المؤخر في نحور العدو، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا، ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم وسلمنا جميعا … الحديث ) (1) .
وبيانها كالتالي: - وهنا ما إذا كان العدو بينك وبين القبلة -.
يقوم الإمام مستقبلاً القبلة ويصف من معه صفين .
يكبر الإمام ويكبرون معه جميعاً ويركعون جمعياً، ويرفعون جميعاً.
يسجد الإمام وتسجد معه الصف الأول فقط ويبقى الصف الثاني واقفاً في نحر العدو .
يقوم الإمام ويقوم الصف الأول ثم يسجد الصف الثاني ويكمل سجوده .
يقوم الصف الثاني بعد إكماله الركعة ويحل محل الصف الأول، ويتأخر الصف الأول إلى محل الصف الثاني. أي: التبادل في الصفوف .
ثم يركعون جميعاً الصف الذي تقدم والصف المتأخر مع الإمام، وكذا يرفعون جمعياً .
ثم يسجد الإمام بالصف الذي تقدم ويجلس للتشهد الأخير .
ثم يسجد الصف الذي تأخر ويكمل ما فاته من الركعة ويتابع الإمام في تشهده .
ثم يسلم الإمام ويسلمون جميعاً .
الصفة الثالثة:
(1) . رواه مسلم (840)