تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عباد بن تميم عن عمه : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج بالناس يستسقي، فصلى بهم ركعتين؛ جهر بالقراءة فيها، وحول رداءه، ورفع يديه، واستسقى ، واستقبل القبلة ) (1). وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( خرج نبي الله يستسقي فصلى بنا ركعتين بلا أذان ولا إقامة ثم خطبنا، ودعا الله عز وجل ) (2) .

ب- الخطبة قبل الصلاة :

عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى ، ووعد الناس يوماً يخرجون فيه، قالت عائشة : فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدأ حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبر صلى الله عليه وسلم وحمد الله عز وجل : ثم قال : (( إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم ، ... )) [قالت عائشة: ] ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين ... الحديث ) (3) .

(1) . رواه الترمذي (556) وابن ماجه ( 1267) ، وقال الترمذي : حديث عبد الله بن زيد، حديث حسن . وعلى هذا العمل عند أهل العلم ، وبه يقول الشافعي، وأحمد، وإسحاق . وقال الألباني : صحيح . ( صحيح سنن الترمذي 1/308-309) .

(2) . أخرجه الإمام أحمد 2/326، وابن ماجه (1268) ، والبيهقي 3/347 . ونقل الحافظ في التلخيص (720) : عن البيهقي في الخلافيات أنه قال : رواته ثقات . وقال البوصيري في زوائد ابن ماجه : إسناده صحيح . ( التخريج : انظر حاشية الشرح الممتع 5/280- حاشية 2 ) ط. مؤسسة آسام .

(3) . رواه أبو داود : (1173) وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود : حسن ، برقم (1040) .

الإمام والمؤذن · الصفحة ١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإمام والمؤذنص ١٠٧