تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أى أحد ونقدم هدى النبى (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) وسلوكه وطريقته فى مسائل الإعتقاد ومسائل العمل ومسائل تهذيب القلوب وإصلاحها ومسائل الأحكام الشرعيه والفقهيه لابد أن نتعلم القواعد الكليه فى ذلك وإلا فأنت تجد تخبطاً هائلاً فى كل هذه المسائل كل ناظر إلى هذا نعتبره نقداً ذاتياً لأبناء الصحوه الإسلاميه المباركه زادها الله عز وجل بصيره وعلماً وعملاً لكن نقول لمذا الأمر لا ينتج لماذا تحصل المصائب تلو المصائب وننتقل كل عام إلى أحوال من البلاء والمحن أشد ربما من التى قبلها لابد أن هناك خلل كبير ونحن يتضح لنا كل يوم أنواع من الخلل فى مفترقات كثيره حتى فى أبناء المنهج الواحد ولنقل مثلاً أبناء المنهج السلفى كم من النتوئات المنهجيه والنتوئات العلميه عدم تحقيق التوازن فى العلم فى كثير من أبناء هذا المنهج الذى يلتزمون فيه بأسم وأصبح خالياًمن المضمون عند الكثييرين لذلك نقول لابد من تحقيق التوازن فى العلم نتعلم الصلاه نتعلم الزكاه نتعلم الصيام نتعلم الحج أنظر إلى هذه العباده العظيمه وكيف يقع فيها من التفاوت ومن الإختلاف والتناقض ما يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى فى العلم وفى العمل وأكثر الناس وهم مقبلون على أدآء هذه العبادات يعرضون عن تعلمها ولو أنفق ينفق ساعه واحده أو ساعتين يعتبر نفسه إذا حضر محاضره تشرح له المناسك أو ربما وهو فى الطريق إلى ذلك قد أدى ما عليه فضلاًعما سوى ذلك من أنواع العلوم الأخرى علم الحلال والحرام كم منا يتعامل بمعاملات لا تمت إلى الإلتزام بصله عندما يتعامل مع غيره أمثله قد ضربناها كثيراً ولكنها ما زالت تتكرر حتى لا يستطيع الإنسان أن يسكت عنها إلى متى نظل على هذا إلى متى نظل على خلاف الوعد كم من إنسان أقترض من أخر ثم وفاه فى موعده لا يكاد هذا الأمر يقع أو إذا كان معسراً فى وقت إيفاءه للدين يذهب إليه ويقول أنا معسر فأنظرنى وأنت الأن موعدك أن أعطيك هذا الحق ولكن أنا عاجز عن آدآءه فسامحنى فى ذلك ويبين له عذره فيقبل منه عذره ويقبل منه ذلك كم من إنسان دفع ماله إلى أخ وضربه وأنا أقول يوميا من نوعية هذه المشاكل يدفع ماله إلى أخر ليضارب له به فلا يتفقان على طريقه توزيع الربح وإنما يقول أعطيك مبلغ كذا حتى أناس من الملتزمين وهم يحضرون دروس وخطب الأخوه ونحو ذلك ومع ذلك ما ابسط أن يقع ذلك ولا يمكن أن يقبل فى ذلك خساره ولووقعت خساره تجد من يأتى ليقترض يقول لا أستطيع أن أقول له قد خسرنا لا أستطيع أن أقول له أن مالك لن يرجع إلا كذا وكذا منه مثلا

الإلتزام الأجوف · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإلتزام الأجوفص ٥