تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العبوديه فعلاً بمعناها الشامل سوف يملأ الله قلبه غنى ويملأ يديه رزقا وأما إذا تباعد سبب هذه النوعيه من الأعمال أننا لا نجد الرزق الطيب الحلال الكافى مع اننا نجد الوقت للعمل الصالح سببها وجود المعاصى ووجود المخالفات والتباعد عن الله لا تباعد منى أملأ قلبك فقراً وأملأ يديك شغلاً. الإنسان الذى يجد نفسه مشغول ليل ونهار وأيضاً لا يكفيه إذن يوجد قضيه لابد من نظره أخرى فى قضيه الهمه والعبوديه ليحقق ذلك التوازن لابد أن يكون هناك جزء للعمل الدنيوى الذى يطلب به الآخره الذى يستعين به على طاعه الله عز وجل. كما يقول أبو الدرداء رضى الله عنه:- إنى أقوم وأنام وأحتسب فى نومتى ما أحتسب فى قومتى.

وهوأحد الصحابه الكرام رضى الله عنهم إنى أحتسب فى نومتى ما أحتسب فى قومتى والإنسان إذا فعل لك كان عابداً لله فى كل حال تحقيق التوازن فى قضيه العمل بمعنى أن يكون عاملاً لله سبحانه. أصحاب الصوفه كان منهم من يحامل على ظهره بالنهار ليتصدق ويشتغل فى حفظ القرآن وطلب العلم بالليل ويحقق هذا التوازن وبركه عظيمه تحصل فى الأوقات وبركه عظيمه تحصل فى الأرزاق وبركه عظيمه تحصل فى الأولاد اليوم الناس تبحث عن إصلاح أولادها وتفعل كل الوسائل ثم بعد ذلك لا يكونوا مستقيمين. بركه قليله! لماذا؟ بالتأكيد يوجد خلل بالتأكيد لابد من علاج وممكن أن يقع هذا الأمر بدون تقصير من الإنسان. سيدنا نوح عليه السلام لم يكن مقصرأ فى تربيه إبنه. لكن عندما يكون ظاهره عامه أكيد فى خلل ولابد من مراجعه عندما تكون كل الأرزاق غير كافيه لا إن الأرزاق التى تفتح للناس محرمه أكيد يوجد خلل. كما قال الله فى أصحاب السبت: قال عز وجل ((واسئلهم عن القرية التى كانت حاضره البحر إذ يعدون فى السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعاً ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون)).سببه الفسق لأنهم فسقوا إبتلاهم الله بأن فتح لهم أبواب الحرام لا يجدون إلا الحرام وغلق عنهم أبواب الحلال حتى أن الحلال أكثر والحرام أقل ولكن فتح الحرام وضيق الحلال نسئل الله العافيه وأنواع الأعمال التى تعرض على الإنسان الأخوه يسئلون كثيراً أنه كذا وكذا أنواع من الأعمال معظمها محرم أوإعانه على حرام يحتاج إلى تقوى يحتاج إلى توبه يحتاج إلى بعد عن الفسق حتى يفتح الله الأرزاق الحلال ويجنبنا الحرام.

الإلتزام الأجوف · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإلتزام الأجوفص ١٠