تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي القرآن الكريم قال الله سبحانه وتعالى: ﴿إنّما ينهاكم الله عن الّذين قاتلوكم في الدّين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولّوهم ومن يتولّهم فأولئك هم الظّالمون (١)﴾.

وقال تعالى: ﴿إلاّ الّذين عاهدتم من المشركين ثمّ لم ينقصوكم شيئًا ولم يظاهروا عليكم أحدًا (٢)﴾.

وقال تعالى: ﴿وأنزل الّذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرّعب فريقًا تقتلون وتأسرون فريقًا (٣)﴾.

وقال تعالى: ﴿قل لئن اجتمعت الإنس والجنّ على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرًا (٤)﴾.

وقال تعالى: ﴿ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرّهم وكان الكافر على ربّه ظهيرًا (٥)﴾.

وقال سبحانه وتعالى: ﴿ثمّ أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقًا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان (٦)﴾.

ولولا قوله تعالى: ﴿والملائكة بعد ذلك ظهير﴾، لقلنا: إن التظاهر بمعنى التعاون لأنه ما استعمل في القرآن إلا في التعاون على الظلم والباطل، والذي يظهر أنه في هذه الآية من باب المقابلة، كقوله تعالى:

(١) سورة الممتحنة، الآية:٩.

(٢) سورة التوبة، الآية:٤.

(٣) سورة الأحزاب، الآية:٢٦.

(٤) سورة الإسراء، الآية:٨٨.

(٥) سورة الفرقان، الآية:٥٥.

(٦) سورة البقرة، الآية:٨٥.

الإلحاد الخميني في أرض الحرمين · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإلحاد الخميني في أرض الحرمينص ٤٧