تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن ابن أبي نجيح (١)، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: المكاء: الصفير، والتصدية: التصفيق.

قال: حدثنا أبوأحمد، قال: حدثنا سلمة بن سابور، عن عطية، عن ابن عمر: ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصديةً﴾ قال: تصفير وتصفيق.

قال: حدثنا أبوأحمد، قال: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن ابن عمر، مثله.

حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا حبوية أبويزيد، عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كانت قريش يطوفون بالبيت وهم عراة يصفرون ويصفقون، فأنزل الله: ﴿قل من حرّم زينة الله التي أخرج لعباده﴾ فأمروا بالثياب.

حدثني المثنى (٢)، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا شريك، عن سالم، عن سعيد، قال: كانت قريش يعارضون النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- في الطواف يستهزئون به، يصفرون به ويصفقون، فنزلت: ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصديةً﴾.

حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد: ﴿إلا مكاء﴾ قال: كانوا ينفخون في أيديهم، والتصدية:

(١) ابن أبي نجيح لم يسمع التفسير من مجاهد.

(٢) المثنى هو ابن إبراهيم الآملي ولم نجد له ترجمة.

الإلحاد الخميني في أرض الحرمين · الصفحة ١١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإلحاد الخميني في أرض الحرمينص ١١٠