وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن وكيع (١)، قال: حدثنا أبي، عن موسى بن قيس، عن حجر بن عنبس: ﴿إلا مكاءً وتصديةً﴾ قال: المكاء: التصفير، والتصدية: التصفيق.
حدثني المثنى، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني معاوية، عن علي (٢)، عن ابن عباس: قوله: ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصديةً﴾ المكاء: التصفير، والتصدية: التصفيق.
حدثني محمد بن سعد (٣)، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصديةً﴾ يقول: كانت صلاة المشركين عند البيت مكاء، يعني: التصفير، وتصدية يقول: التصفيق.
حدثني محمد بن عمارة الأسدي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا فضيل، عن عطية (٤): ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصديةً﴾ قال: التصفيق والصفير.
(١) هو سفيان بن وكيع ضعيف.
(٢) هو علي بن أبي طلحة ولم يسمع من ابن عباس.
(٣) هذا السند مسلسل بالعوفيين وهم ضعفاء.
(٤) ضعيف.