5- تنظيم الغرائب :
59 - وتوجب علينا روح الإسلام فى تشريعنا الاقتصادى ، أن نبادر بتنظيم الضرائب الاجتماعية . وأولها ضريبة الزكاة ، وليس فى الدنيا تشريع فرض الضريبة على رأس المال . لا على الربح وحده . كالإسلام وذلك لحكم كثيرة منها : محاربة الكنز ، وحبس الأموال عن التداول ، وما جعلت الأموال إلا وسيلة لهذا. التداول ، الذى يستفيد من ورائه كل الذين يقع فى أيديهم هذا المال المتداول . فلا بد من العناية بفرض ضرائب اجتماعية على النظام التصاعدى ، بحسب المال لا بحسب الربح ، يعفى منها الفقراء طبعا ، وتجبى من الأغنياء الموسرين ، وتنفق فى رفع مستوى المعيشة بكل الوسائل المستطاعة ، ومن لطف عمر رضى الله عنه أنه كان يفرض الضرائب الثقيلة على العنب لأنه فاكهة ا لأغنياء . و الضريبة التى لا تذكر على التمر لأ نه طعام الفقراء
6 - محاربة الربا :
وتوجب علينا روح الإسلام أن نحارب الربا حالا . ونحرمه ونقضى على كل تعامل على أساسه ، ولقد كان المصلحون يتجنبون أن يقولوا فى الماضى هذا الكلام . حتى لا يقال لهم إن ذلك مستحيل . وعليه دولاب الاقتصاد العالى كله . أما الآن فقد أصبحت هذه الحجة واهية ساقطة لا قيمة لها بعد أن حرمت روسيا الربا وجعلته أفظع المنكرات فى دارها .
7 - تشجيع الصناعات المنزلية :
كما يجب تشجيع الصناعات المنزلية واليدوية ، وهذا هو باب الإسعاف السريع لهذه العائلات المنكوبة ، وباب التحول إلى الروح الصناعى والوضع الصناعى ، وأول ما تفعله هذه الأيدى العاطلة الغزل والنسيج بالأنوال الصغيرة ، وصناعة الصابون ، وصناعة العطور والمربات وأنواع وصنوف كثيرة تستطيع النساء والبنات والأولاد أن يشغلوا الوقت فيها .
فتعود بالربح الوفير ، وتمنعهم بؤس الحاجة وذل السؤال .
8 - تقليل الكماليات والاكتفاء بالضروريات :