وفى 26 يوليو سنة 1952 بعد قيام حركة الجيش ، وكان الإخوان أول من يحس بضرورة تغيير الحركة الكشفية حتى تأخذ طريقها المستقيم ، كما رسمته جوالة الإخوان المسلمين وسارت عليه واستفادت منه . وعندئذ تدارسوا أمرهم مع المسئولين فى تصحيح هذه الأوضاع التى كانت سببا فى الصراع الدائم بين جمعية الكشافةالمصرية وجوالة الإخوان المسلمين . من أنهم ينظرون للكشافة على أنها تربية وإعداد ورجولة وقوة . لا خنوثة وميوعة ومظاهر غربية . واستجاب المسئولون للعمل على تصحيح الأوضاع فاجتمعت أول جمعية عمومية فى 10 أغسطس سنة 1952 . وتشكلت أول لجنة مؤقتة للحركة الكشفية كان فيها عنصر الشباب واضحا قويا ، وجه الحركة إلى وجهتها الصحيحة . حتى تم تشكيل أول مجلس إدارة للجمعية ، من رجال أمناء عاصروا الحركة الكشفية ، وجاهدوا من أجلها عاملين ، وخاصة بعد أن تولى الكشاف الثائر الدكتور " عباس عمارة " وزارة الشئون الاجتماعية والذى يؤمن أن حركة الكشافة إن هى إلا مدرسة تربوية لإعداد شباب الأمة ، وتشاء المقادير أن يكون الإخوان ممثلين فيها تمثيلا واضحا ، لا لأنهم من الإخوان ، ولكن لأنهم يؤمنون بمبادىء الإصلاح المطلوب .. وفى ظرف شهرين من تاريخ الحركة الكشفية الصحيح ، تم للأمة ما تريد من إعداد شباب قوى ، وربطت المحبة بين الفرق المسيحية والإسلامية ، ولا فرق بينهما ، يجمعهم الحب والعمل لله فى خدمة الوطن . كا تم تجميع الفرق المصرية والأجنبية ، حب وتضحية وفداء ، عاملين بإخلاص من أجل هذا الوطن .
الإخوان المسلمون والمجتمع المصرى · الصفحة ١٢٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الإخوان المسلمون والمجتمع المصرىص ١٢٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي