وفى خلال سنة 1941 ، بدأت الفكرة توجه هذا الشباب لميادين الخدمة العامة ، فبدءوا يعملون فى محيط تشكيلاتهم كأقسام للبر والخدمة الاجتماعية ، يساعدون الغير ، . ويقدمون العون - للمحتاج ، فى محيط تشكيلات الإخوان . وفى عام 1942 وصل تعداد الجوالة ( 15000 )، جوال ، ،لا حيث بدأت الفكرة تتعمق فى أحضان الريف ، وعندئذ كان للحركة ، الكشفية أثر واضح فى المجتمع الريفى ، فهذا الريفى الذى تعود أن يسير حافى القدمين ، هو الذى تعود فى نظام الجوالة أن يرتدى الشراب . والحذاء وهو الذى قبل وتعود أن يلبس البنطلون القصير ( الشورت ) ، بعد أن تعود على الملابس الطويلة ، حسب تقاليد الريف ، وهو الذى تعود أن يسير منتصب القامة ، بعد أن كان يسير محدودب الصدر ، وهو الذى تعود أن يرتبط بالتزام الجماعة . بعد أن كان يعيش حياة قروية اعتزالية ، ثم بدأ هذا الفرد لا يعيش من أجل نفسه ، إنما بدأ يعمل لغيره ، من مواطنى قريته . وكل هذه الخدمات ، فى محيط تشكيلات الإخوان .
وفى عا م 1943 بدأ الإخوان يعملون فى التشكيل العام فبدئ ، بأول مشروع اجتماعى فى محيط القرية المصرية بالخدمات الآتية :
1- تنظيف القرية وشواعها بأيدى الجوالة من أبناء القرية .
2 - عمل مجالس للمصالحات من أهل القرية ، ومن عليه القوم بها ، مهمتهم فض المنازعات ومصالحة المتخاصين .
3 - إعداد المصابيح للإضاءة فى شوارع القرية ، من نقود يجمعونها من أهل القرية ، وتقوم الجوالة من شباب القرية بإضاءتها والإشراف عليها .
4 - تقديم الخدمات الصحية فى حدود المستطاع ، كتوجيه الأهالى إلى أن المستشفيات هى المكان الطبيعى للعلاج ، بالإضافة إلى ما يحملونه من أدوات طبية لمعالجة الحالات التى تستدعى إسعافا سريعا .
5 - تجميع أهل القرية على الناحية الاجتماعية العامة ، كعقد اجتماعات تشمل شباب القرية يتعودون فيها التعارف ويألفون الحياة الاجتماعية .