(الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى).
[5 من سورة طه]
أما لفظ الرحيم فقد وردت 95 مرة بلفظها في مثل النص الكريم:
(وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ).
[217 من سورة الشعراء]
و 20 مرة بلفظ رحيما في النص الشريف:
(إِنَّ اللهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً).
[16 من سورة النساء]
فيكون الرحيم قد تكرر 115 مرة ولكن منها مرة تخص سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في النص الكريم:
(لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ).
[128 من سورة التوبة]
وبذلك فإن الرحيم من أسماء الله الحسنى قد تكرر 114 مرة بينما تكرر الرحمن 57 مرة أي أن الرحيم تكرر ضعف الرحمن تماما ..
ومن عجب أن رقم 114 هو عدد سور القرآن الكريم إذ يبلغ عددها 114 سورة.
ومثلا نجد أن الفجار ذكرت 3 مرات في القرآن الكريم مثل النص الشريف:
(وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ).
[14 من سورة الانفطار]
بينما ذكرت الأبرار 6 مرات في مثل النص الكريم:
(كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ).
[18 من سورة المطففين]