تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُثْمَانَ الْعِجْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ طَلْحَةَ الْيَامِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ

عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ قَالَ لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ فَقَدْ١ أَعْرَضْتَ المسألة أعتق النسمة وفك الرقبة قال أوليستا بِوَاحِدَةٍ قَالَ لَا عِتْقُ النَّسَمَةِ أَنْ تَفَرَّدَ بِعِتْقِهَا وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعْطِي فِي ثَمَنِهَا وَالْمِنْحَةُ الْوَكُوفُ وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْقَاطِعِ فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَاكَ فَأَطْعِمِ الْجَائِعَ وَاسْقِ الظَّمْآنَ وَمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خير" ٢. [١: ٢]

١ في "موارد الظمآن" ومسند أحمد، ومسند الطيالسي، وسنن البيهقي، وشرح السُّنة: "لقد" وهو الجادة.

٢ إسناده صحيح، محمد بن عثمان: هو محمد بن عثمان بن كرامة الكوفي.

وأخرجه الطيالسي "٧٣٩"، وأحمد ٤/٢٩٩، والبيهقي في "السُّنن" ١٠/٢٧٢، ٢٧٣، والبغوي في "شرح السُّنة" "٢٤١٩" من طرق عن عيسى بن عبد الرحمن، به. قال الهيثمي في "المجمع" ٤/٢٤٠: ورجاله "يعني أحمد" ثقات.

قوله: "لئن أقصرت الخطبة"، أي: جئت بها قصيرة، "لقد أعرضت المسألة"، أي: جئت بها عريضة، أي واسعة، قوله: "وأعتق النسمة"، النسم: الروح، أي: أعتق ذا نسمة، وكل دابة فيها روح، فهي نسمة. والمنحة والوكوف: أي غزيرة اللبن. انظر "شرح السُّنة" ٩/٣٥٥.

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان · الجزء ٢ · الصفحة ٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبانج ٢ · ص ٩٨