الْعَمَلَ، وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ، خَشْيَةَ أن يعمل به الناس، فيفرض عليهم١ [٥: ٢٩]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ الشُّكْرِ لِلَّهِ، جَلَّ وَعَلَا، بِأَعْضَائِهِ عَلَى نِعَمِهِ، وَلَا سِيَّمَا إِذَا كَانَتِ النِّعْمَةُ تَعْقِبُ بَلْوَى تَعْتَرِيهِ
٣١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، حَدَّثَنَا همَّام بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ، يَقُولُ: "إِنَّ ثَلَاثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ: أَبْرَصَ وَأَقْرَعَ وَأَعْمَى، فَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَكًا، فَأَتَى الْأَبْرَصَ، فقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: لَوْنٌ حَسَنٌ، وجلد حسن٢. قال: فأي المال أحب
١إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البغوي في "شرح السنة"
"١٠٠٤" من طريق أحمد بن أبي بكر، بهذا الإسناد.
وهو في "الموطأ" ١/١٦٦، ١٦٧ في صلاة الضحى، ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٦/١٧٨، والبخاري "١١٢٨" في التهجد: باب تحريض النبي ﷺ على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب، ومسلم "٧١٧" في المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى، وأبو داود "١٢٩٣" في الصلاة: باب صلاة الضحى، وأبو عوانة ٢/٢٦٧، والبيهقي في "السنن" ٣/٥٠.
وتقدم قبله من طريق عُقَيل بن خالد الأيلي، عن الزهري، به، فانظره.
٢ زاد مسلم هنا: ويذهب عني الذي قذرني الناس. قال: فمسحه، فذهب
عنه الذي قذره، وأعطى لونًا حسنًا وجلدًا حسنًا.