أُنْزِلَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بيده، لكأنما ترمونهم نضح النبل" ١ [٦٥:٣]
ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ إِبَاحَةِ هِجَاءِ الْمُسْلِمِ الْمُشْرِكِينَ إِذَا لَمْ يَطْمَعْ فِي إِسْلَامِهِمْ أَوْ طَمِعَ فِيهِ
٥٧٨٧ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "فَكَيْفَ بِنِسْبَتِي؟ فَقَالَ: حَسَّانُ: لَأَسُلَّنَّكَ منهم كسل الشعرة من العجين" ٢ [٦٥:٣]
١ حديث صحيح، ابن أبي السري - وهو محمد بن المتوكل - وإن كانت له أوهام، قد توبع، ومن فوقه
على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" "٢٠٥٠٠"
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٦/٣٨٧، والطبراني ١٩/"١٥١"، والبيهقي ١٠/٢٣٩، والبغوي في "شرح السنة" "٣٤٠٩"، وفي التفسير" ٣/٤٠٣.وقد تقدم برقم "٤٦٨٧". والنضح: هو الرومي.
٢ إسناده صحيح، هارون بن إسحاق روى له أصحاب السُّنن، ومن فوقه من رجال الشيخين.
وأخرجه البخاري "٣٥٣١" في المناقب: باب من أحب أن لا يسبُ نسبه، و"٤١٤٥" في المغازي: باب حديث الإفك، و"٦١٥٠" في الأدب: باب هجاء المشركين، وفي "الأدب المفرد" ٨٦٢، ومسلم "٢٤٨٩" في فضائل الصحابة: باب فضائل حسان بن ثابت، والطحاوي ٤/٢٩٧، والحاكم ٣/٤٨٧ - ٤٨٨ من طرق عن عبدة بن سليمان، بهذا الإسناد.=