تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن صور الشرك الأصغر:

ما يتعلق ببعض الألفاظ: كالحلف بغير الله، أو قول: ما شاء الله وشئت، أو مطرنا بنوء كذا وكذا.

ما يتعلق ببعض الأعمال: كمن اعتقد شيئًا سببًا، وليس بسبب؛ كالذي يربط الحلقة والخيط، أو يستعمل التمائم والرقى.

قوله: والدليل قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْركُوا بِهِ شَيْئًا﴾ [النساء: ٣٦]:

الإغاثة في شرح الأصول الثلاثة · الصفحة ٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإغاثة في شرح الأصول الثلاثةص ٦٠