• قال المؤلف رحمه الله:
(اعلمْ -رحمكَ اللهُ- أَنَّهُ يجبُ علينَا تَعَلُّمُ أربعِ مسائلَ؛
الأُولى: العِلْمُ؛ وهوَ معرفةُ اللهِ، ومعرفةُ نبيِّهِ، ومعرفةُ دينِ الإسلامِ بالأدلةِ).
قوله: (اعلمْ -رحمكَ اللهُ-): ابتدأ المصنف-رحمه الله بهذا اللفظ"اعلم" وهو صيغة أمر تحمل المخاطب على الانتباه، وقد جرى الشيخ على نسق القرآن، فإن الله تعالى قال في كتابه: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ﴾ [محمد: ١٩].
ومراتب الإدراك ستة (١):
أولًا: العلم، وتعريف العلم: إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكًا جازمًا. كقولك: وقعت غزوة بدر في السنة الثانية من الهجرة.
ثانيًا: الجهل البسيط، وهو: عدم الإدراك بالكلية. كقولك: لا أعلم متى وقعت غزوة بدر.
ثالثًا: الجهل المركب، وهو: إدراك الشيء على خلاف ما هو
(١) ينظر: التحبير شرح التحرير (١/ ٢٥١، ٢٥٢)، شرح الكوكب المنير (١/ ٧٧).