يبدأ التفسير بعرض موجز شامل للسورة، ويذكر ما تتعرّض له من الموضوعات، وما تعالجه من القضايا، ثم يفصّل ويفسّر الآيات، آية آية، بلغة عذبة ميسّرة، لا تعقيد فيها، وبأسلوب أدبي رصين، يحرص فيه على مداواة أمراض المجتمعات الإسلامية المعاصرة، موجِّها لها نحو التمسك بالشريعة، وإقامة حكم الله فيها، مبيناً محاسن الدين ومعايب الجاهلية وأخلاقها ونظمها.
مؤول لبعض الصفات على طريقة «الأشاعرة»، وينقل عن بعض المفسرين بدون تمحيص، يذكر ما ورد من الأحاديث والآثار في تفسير الآيات دون إسناد، مع عزوها لمخرجيها، وأحياناً يتوسع في ذكر الروايات.
يعرض للمسائل الفقهية الواردة في الآيات بأسلوب يتّسم بالسهولة، والبعد عن تفريعات الفقهاء، وينقل الخلاف فيما دون توسع، ويرجّح أحياناً.
يُعرض عن ذكر الإسرائيليات والقصص، ولا يخوض في الأسماء التي أبهمها القرآن، ولا يذكر المباحث اللغوية والنحوية والشواهد الشعرية، وهو مفيد لكل داعية يعمل في حقل الدعوة.
وهو مناسب للمتقدمين.
14- «توفيق الرحمن في دروس القرآن» لفيصل بن عبد العزيز بن مبارك.
تفسير ماتع، يعرض فيه مؤلفه الآيات المراد تفسيرها في بداية الدرس، ثم يفسّرها بالكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين والمفسرين، مع مراعاة الاختصار والابتعاد عن البسط والتطويل، وإيراد المعنى العام لها غالباً.
وقد ترك تفسير بعض الآيات في بعض المواضع، وأكثر من النقل كثيراً عن تفسير «ابن جرير» و«البغوي» و«ابن كثير»؛ بالإضافة إلى بعض التفاسير، مثل «فتح البيان» لصدِّيق حسن خان.
سلفي العقيدة، حاول الابتعاد عن الأحاديث الإسرائيلية والأحاديث الضعيفة، لم يذكر فيه القراءات، وأغفل ذكر المباحث اللغوية والنحوية والشواهد الشعرية.
وهو مناسب للمبتدئين.
15- «أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن» للشنقيطي.