تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلفي العقيدة، وفي تفسيره أثبت معظم الصفات على جهة الإجمال، والبعض فسّرها بلازم الصفة، تبعاً لابن جرير، كصفة الحياء والعين.

يذكر الأحاديث والآثار بأسانيدها، ويهتم بتصحيح الروايات وتضعيفها، وذكر الجرح والتعديل في الرواية، يذكر المناقشات الفقهية وأقوال العلماء وأدلتهم عند تفسيره لآيات الأحكام باعتدال، ويحيل على كتب الفقه.

يعرض لذكر القراءات باقتصاد، يمتاز بنقده للإسرائيليات والتحذير منها عموماً، مع نقده لها غالباً عند ذكر شيء منها، وقليلاً ما يعرض للإعراب والنحو والشعر.

وهو مناسب للمتوسطين.

8- «تفسير الجلالين» لجلال الدين المحلّي، وجلال الدين السيوطي.

اشترك فيه جلالان، «المحلي» وابتدأه بتفسير سورة الكهف إلى آخر سورة الناس، وابتدأ تفسير سورة الفاتحة، ثم توفي؛ وأكمله السيوطي، فابتدأه من سورة الفاتحة إلى سورة الإسراء.

وهو مختصر، وعبارته موجزة، اشتهر بين الناس لسهولته واختصاره.

وكلا الجلالين مؤول للصفات على مذهب الأشاعرة.

تُذكر فيه الأحاديث وأسباب النزول والآثار عن السلف بلا أسانيد ولا عزو لمصادرٍ غالباً، وأحياناً تُذكر المصادر.

وتُذكر في الأقوال التي رجّحها المفسران من غير تطويل، يقعُ فيه ذكر الإعراب على وجه مختصر.

ينبّه على القراءات المشهورة باختصار.

تُذكر فيه معاني الإسرائيليات دون التنبيه عليها.

وهو مناسب للمبتدئين.

9- «فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير» للشوكاني.

يعدُّ أصلاً من أصول التفسير، لأنه جمع بين التفسير بالرواية والتفسير بالدراية؛ أي: ما تقتضيه اللغة العربية، وما تفيده العلوم الأولية، ليحصل الكمال.

وقد أجاد في باب الدراية، وتوسّع في باب الرواية، مع تعرُّضه للترجيح بين التفاسير المتعارضة مهما أمكن.

اشتمل على ما في كتب التفاسير السابقة من بدائع الفوائد، مع زوائد فوائد، وقواعد شوارد.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ٦٥