كتاب جميل، تميز بالترتيب والتنظيم، وعبارته ميسرة، واستوعب كثيراً من مفردات علوم القرآن، إلا أنه ناقص، وقد جمع مادته ممن سبقه، وأضاف عليه زيادات؛ وليس اختصاراً «للبرهان» و«الإتقان» كما قد يفهم البعض.
اهتم في كتابه بعلاج شبهات عصره، ملتزماً أدب الباحث وواجب المناظر، وتميّز بإظهار جلال التآخي بين الإسلام والعلم، ليُبطِل المقولة القائلة أنَّ «بين الدين والعلم خصومة»، وبتجليته أسرار التشريع وحكمه في مواضعه.
وأراد كتابه عوناً لطلاب العلم إذا نزلوا إلى ميادين الدعوة والإرشاد.
وهو مناسب للمتقدمين، وقد مشى على طريقة «الأشاعرة» في الصفات.
6- «حاشية مقدمة التفسير» لعبد الرحمن بن قاسم.
«مقدمة التفسير» لعبد الرحمن بن قاسم هي قواعد وأصول، تساعد على فَهم القرآن الكريم، وهي مختصرة، وألفاظها محرّرة، وعباراتها سهلة.
حاول المؤلف استقصاء أصول التفسير، إلا أنه ترك علوماً كثيرة، لأنه يَعتبر هذه المقدمة مدخلاً لمعرفة علوم القرآن وطُرُقِ التفسير وطُرُقِ الدلالات.
وقد استفاد من «مقدمة التفسير» لابن تيمية كثيراً.
وذكر مباحث ومواطن أخرى، ووضع عليها مؤلفها حاشية لطيفة، هي كالشرح والبيان والإيضاح للمقدمة.
وهي تصلح للمبتدئين.
7- «التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن» لطاهر الجزائري.
كتاب نفيس، يفيد المفسّر والمحدّث والفقيه والمقرئ، وكل راغب في ثقافة قرآنية، إلا أنه لم يستوعب.
وهو المقدمة الصغرى لتفسيره «تفسير القرآن الحكيم».
8- «إتقان البرهان في علوم القرآن» لفضل حسن عبّاس.
كتاب جميل، وأسلوبه ميسّر، يتميّز بأسلوبه النقدي الرائع والممتع، وله بعض النظرات الجريئة والممتعة.
9- «مباحث في علوم القرآن» لمنّاع القطان.
عبارة عن أبحاث مختصرة، عن أهم مباحث علوم القرآن، وقد احتوى على خلاصة ما كُتب في هذا الفنّ قديماً وحديثاً، من غير حشوٍ ولا تطويل.