تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فجاء شرحاً نافعاً، جامعاً لما تفرّق من كلام البهوتي.

1- «الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف» لابن المنذر.

كتاب كبير الحجم، عزيز الوجود، مطوّل، يعرض لمذاهب العلماء بأدلتهم، ويرجّح بينها وفقاً للدليل.

رتبه على الأبواب الفقهية.

وهو مختصر من كتابه «السنن والاجتماع والاختلاف».

وهو شافعي المذهب.

2- «الإشراف على مذاهب أهل العلم في الاجتماع والاختلاف» لابن المنذر.

يُعدّ من أجل الكتب في بيان الاختلافات الفقهية، ومن أحسن المصنّفات في فنّه، ومن أنفعها وأمتعها، حيث تضمّن بيان مذاهب الأئمة والعلماء من قبله، واعتمد عليه الموافق له والمخالف؛ وهو يرجّح وفقاً للدليل.

وهو مستمدٌّ من «الأوسط» له.

وهو شافعي المذهب.

3- «المُحلَّى بالآثار في شرح المُجلَّى بالاختصار على ما أوجبه القرآن والسنن الثابتة عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم -» لابن حزم.

كتاب نفيس، يهتم بذكر الأخبار والآثار، مع تخريجها والحكم عليها.

وتميّز برواية الأحاديث بأسانيده الخاصة، وهو موسوعة لعلم الرجال والأعلام والعلل، وموسوعة فقهية عظيمة الأهمية، غزيرة المادة العلمية.

جمع فيه بين آراء الأئمة الأربعة، ومشاهير الفقهاء، وفقه السلف.

وهو من المطولات.

وهو ظاهري المذهب، إلا أنّ ظاهريته قيّدته بأشياء، وأوقعته بأخطاء.

و«المُحلّى» اختصار لـ«المجلى»-له نفسه- أراد به عدم الإكثار، وليكون مأخذه سهلاً على المبتدئين، وسبيلاً إلى التبحّر في الحِجاج ومعرفة الاختلاف.

وهو يصلح للمتقدمين.

4- «الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار، فيما تضمّنه الموطأ من معاني الرأي والآثار، وشرحُ ذلك كله بالإيجاز والاختصار» لابن عبد البر.

كتاب نفيس، لا يُستغنى عنه، قلّ نظيره، إذ لم يُسبَق إلى مثله؛ فريد في بابه، فذ في أسلوبه ومنهجه.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ١٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ١٩٧