ساق الأدلة، وبيّن المسائل، ووجّه العبارات، وأوضح ما أفاده النص والدليل، من اللغة والأصول والبيان، وغير ذلك؛ مما جعله كتاباً فريداً بما احتواه، غنيّاً بما تضمّنه، عظيماً بما تنوّع فيه من المعارف النافعة المفيدة.
2- «الثمر الداني في تقريب المعاني» لصالح عبد السميع الآبي الأزهري.
وهو شرح موجز متداول.
3- «الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني» لأحمد غنيم النفراوي.
وهو شرح مختصر جميل.
4- «مسالك الدلالة في شرح مسائل الرسالة» لأحمد بن الصديق الغماري.
وهو شرح مختصر مفيد.
4- «التلقين» للقاضي عبد الوهاب البغدادي.
من المتون المتميّزة، وهو أوسع من الرسالة، عكف عليه المالكيون.
وهو من أفضل الكتب للمبتدئين.
5- «الكافي في فقه أهل المدينة المالكي» لابن عبد البر.
يُعتبر من أهم كتب المذهب المختصرة، لأن مؤلفه قد اعتمد فيه على دواوين المذهب المالكي الموثوق بها، وهي الأصل علماً والأوثق نقلاً.
ويتصف بسلاسة الأسلوب، ودقة العبارة، ووضح المعنى المراد.
اقتصر على أصول وأمهات المسائل، مع ذكره لأقوال المذهب والترجيح بينها فيما يراه ويصحّحه، وقليلاً ما يرجّح ما كان في غير المذهب؛ لكنه لا يعتني بالاستدلال.
وكتابه هذا هو خلاصة إنتاجه، ومنخول مؤلفاته، وهو مختصر لكتابه «الاستذكار»، وقد ختمه بكتاب سمّاه «الجامع»، وتحدّث فيه عن الآداب والأخلاق.
6- «الذخيرة» للقرافي.
كتاب نفيس، جمع فيه الكتب الخمسة التي عكف عليها المالكيون شرقاً وغرباً، وهي:
«المدونة» لسحنون، «الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة» لجلال الدين ابن نجم ابن شاس، «التلقين» للقاضي عبد الوهاب البغدادي، «التفريع» لابن جلاب، «الرسالة» لابن أبي زيد القيرواني.
ويُعدُّ من الكتب الكبار في المذهب المالكي، فإنه حوى علماً جمًّا في المذهب، حيث جمع له من تصانيف المذهب نحو أربعين تصنيفاً، ما بين شرح وكتاب مستقل.