تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو أنموذج فريد لتطبيق الفروع على الأصول.

وقد اختصره ابن خطيب الدهشة في «مختصر في القواعد»، لخّص فيه «قواعد العلائي» و«تمهيد الآسنوي»، وهو يتّسم بالتحرير والتنقيح؛ وفيه زيادات.

4- «الأشباه والنظائر» لتاج الدين السبكي.

كتاب نفيس، فيه ما يقرب من (60) قاعدة؛ رتّب القواعد حسب عمومها وخصوصها.

ويعتبر بحقّ معلمة فقهية، حيث جمع بين بعض القواعد الفقهية والقواعد الأصولية،وقد عوّل عليه من بعده.

5- «المنثور في القواعد الفقهية» للزركشي.

ويُسمّى بـ«القواعد في الفروع».

كتاب قيّم جامع، رتّب القواعد على حروف المعجم، وهو أول كتاب في القواعد يتبع هذا المنهج، أودع فيه الفروع المحرّرة، والقواعد والضوابط المقرّرة.

من شروحه: «حاشية على قواعد الزَرْكَشي» لسراج الدين العبّادي.

وهي تعليقات قيّمة نفيسة، غالبها تنكيت واستدراك؛ وفيها زيادات وتحريرات.

6- «الأشباه والنظائر» لابن المُلقِّن.

كتاب حافل، مرتّب على أبواب الفقه، يتّسم بجودة الترتيب والتنظيم، وفيه ضوابط مهمة.

استفاد كثيراً من أشباه ونظائر «ابن السُبْكي»، وعوّل عليه، واقتبس منه.

7- «القواعد» لأبي بكر الحصني الشافعي.

كتاب جيد، ضمّنه عدداً كبيراً من القواعد الأصولية والفقهية، واقتبس كثيراً من «المجموع المذهب» للعلائي.

8- «الأشباه والنظائر» للسيوطي.

من أروعها، وهو أهمها وأحسنها عند الشافعية، وأغزرها مادة، وأحسنها ترتيباً وتنسيقاً؛ وفيه فروع فقهية كثيرة منتقاة.

تداولته أيدي العلماء في كل مكان، وحظي بحسن القبول والرواج.

أتى فيه مؤلفه بخلاصة مركزة، وزبدة مستخلصة من كتب السابقين، مثل «قواعد العلائي» و«تاج الدين ابن السبكي» و«الزركشي».

له تأثير واضح في المؤلفات من بعده.

وقد حظي الكتاب بالنظم والاختصار والشرح، ومن ذلك:

1- منظومة «الفرائد البهية في القواعد الفقهية» لأبي بكر بن الأهدل.

وهي منظومة فريدة لـ«أشباه ونظائر» السيوطي.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ١٧٦