تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتُسمى بـ«ثلاثة الأصول» ابتدأها بقوله: [فإذا قيل لك: ما الأصول الثلاثة...] والنُسَخ المطبوعة في مقدمتها: أربع مسائل، ثم الثلاث مسائل، ثم الحنيفية، ثم قوله: [فإذا قيل لك: ما الأصول...] ويظنُّ بعضهم أنها هي الأصول، وأنها من تصنيف الإمام «محمد بن عبد الوهاب»؛ والظاهر أنها من تصنيف بعض تلامذته، ولمناسبتها وُضِعت مع الأصول. فالله أعلم.

والأصول قررت توحيد الربوبية والألوهية والولاء والبراء، وهي كالمقدمة لكتابه الشهير «التوحيد».

تحدّث فيها عن معرفة الله عز وجل ومعرفة دينه.

ومراتبه الثلاث، ومعرفة سيرة نبيه محمد- صلى الله عليه وسلم -، ويهتم بذكر الأدلة، وأحياناً يستعمل السؤال والجواب، وأسلوبها مبسَّط؛ وهي من أحسن ما يبتدئ به طالب العلم.

ومن أهم شروحها:

1- «حاشية ثلاثة الأصول» لعبد الرحمن بن قاسم.

مختصرة مفيدة، موضّحة لمعناها.

2- «شرح ثلاثة الأصول» لعبد العزيز بن باز.

وهي تعليقات نافعة، وقد رتّبها على نهج السؤال والجواب: «محمد الطيب الأنصاري المدني» توضيحاً لمعانيها، وتقريباً لها في (93) سؤالاً وجواباً.

32- «أصول الإيمان» لمحمد بن عبد الوهاب.

رسالة مختصرة نافعة للمبتدئين.

ضمّنها (12) باباً في بعض أصول الإيمان الستّة، والسنة والبدعة، والعلم؛ مع الاهتمام بالاستدلال.

33- «القواعد الأربع» لمحمد بن عبد الوهاب.

وهي ردود وتوضيح لما أثير حول دعوة الشيخ «محمد بن عبد الوهاب» من شبهات وشكوك.

جعلها في أربع قواعد، وضّح فيها معنى الشرك وأنواعه، كما جاء في القرآن العظيم.

وهي من أحسن ما يبتدئ به طالب العلم.

34- «كشف الشبهات» لمحمد بن عبد الوهاب.

رسالة لطيفة الحجم، غزيرة العلم، عظيمة الفائدة، قيّمة مباركة، مُحلاّة بالأدلة والحجج؛ من أهم مصنّفات «محمد بن عبد الوهاب» في الاعتقاد.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ١٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ١٥٧