تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أجلّ كتب المتأخرين في طبقات المحدِّثين، ويختص بتراجم مشاهير حملة السنة وحفّاظها، وعليه ذيول ثلاثة: للـ«حسيني» و«ابن فهد المكي» و«السيوطي»، لتكون التراجم إلى أوائل القرن العاشر.

1- «التاريخ والعلل» لحيى بن معين.

وهو من رواية «العباس بن محمد الدوري»، وفيه إضافات من عنده.

ومادته ليست منظمة، وعليه اعتمد من بعده كـ«الذهبي» وغيره.

2- «معرفة الرجال» ليحيى بن معين.

وهو من رواية «أحمد بن القاسم البغدادي» معظمها أجوبة على أسئلته.

ومادته ليست منظمة، وعليه اعتمد من بعده، كـ«الذهبي» وغيره.

3- «العلل ومعرفة الرجال» لأحمد بن حنبل.

هو من رواية ابنه عبد الله، يحتوي روايات متباينة، وفيه كلام عن علل الحديث، وهو غير مرتّب؛ واستفاد منه كثيراً «ابن أبي حاتم» في الجرح والتعديل.

4- «التاريخ الكبير» للبخاري.

رواه عنه «أبو أحمد محمد بن سليمان» و«أبو الحسن النسوي» وغيرهما.

وهو مرتّب على حروف المعجم.

وابتدأه بمن اسمه محمد، كتاب حافل ومطوّل، اهتم فيه بتحديد مكان وزمان الرواية، وسنة وفاته، وهو أفضلها.

ترجم فيه لـ(4000) شخصاً، لم يُسبق إليه، ومن ألّف بعده فعيال عليه؛ وانتقده ابن أبي حاتم.

5- «التاريخ الأوسط» للبخاري.

رواه عنه «عبد الله بن أحمد الخفاف» و«زنجويه بن اللباد».

وهو مرتّب على السنين.

6- «التاريخ الصغير» للبخاري.

رواه عنه «عبد الله بن محمد الأشقر»؛ صغير الحجم، عظيم الفائدة.

7- «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة.

كتاب كبير، نقل فيه كثيراً عن «يحيى بن معين» و«أحمد بن حنبل» و«ابن المديني» و«ابن إسحاق».

وفيه نقص واضطراب؛ وهو مليء بالفوائد الغزيرة؛ اعتمد في النقل عن كبار المحدِّثين والإخباريين، ونَقَلتْ عنه كثيراً كُتُب الرجال المُصنفة بعده.

8- «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم.

جمع كتابه من نصوص والده، و«أبي زرعة» و«البخاري» وغيرهم.

ترجم فيه لـ(18050) راوياً، واقتفى فيه أثر البخاري.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ١١٧