تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مصنّف حافل، يتضمّن سائر الكتب والمصنّفات التي جمعت الأحاديث الضعيفة بأنواعها، والمفردة في الضعيفة والموضوعة والمشتهرة؛ وهي (78) كتاباً.

ورتّبه على الحروف الهجائية، ويذكر بعد كل حديث موضعه من الكتب المذكورة.

بلغت أحاديثه وآثاره (31577) حديثاً وأثراً، والآثار منها (1377) أثراً.

وفي آخره فهرسة على الكتب والأبواب.

وهو جمع نفيس وموسوعة نافعة.

3- «النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة» لأبي إسحاق الحويني.

كتاب جمع فيه الأحاديث الضعيفة والموضوعة في أجزاء، كل جزءٍ فيه (100) حديث؛ وهي أحاديث مختلفات في معناها ومرامها، منتشرة بين الناس، سردها مع التوسُّع في تخريجها والكلام على أسانيدها ومتنها والحكم عليها، بكلام ماتع، وهي غير مرتّبة.

4- «تنقيح الكلام في الأحاديث الضعيفة» لزكريا بن غلام الباكستاني.

كتاب جمع فيه الأحاديث الضعيفة والتي لا تصح في مسائل أحكام العبادات والمعاملات من كتب السنّة، مع تبويبها وتخريجها وبيان عللها وكلام الأئمة عليها.

وهو جمعٌ جيد.

5- «تذكرة الموضوعات» لأبي الفضل بن طاهر.

كتاب مختصر، يذكر الحديث ويذكر من جرّح راويه من الأئمة، ذكر فيه (1119) حديثاً، ورتّبه على حروف المعجم؛ ويسمى بـ«التذكرة في الأحاديث الموضوعة».

وفيه تساهل في الحكم بالوضع.

6- «الموضوعات الكبرى» لابن الجوزي.

من أقدم ما صُنّف، ويُعدُّ المرجع الأوفى في جملة مراجع الأحاديث الموضوعة، ضمّنه مقدمة تتعلّق بالكذب والكذابين، ثم سرد الأحاديث مسندة.

ورتّبها على الأبواب، نحواً من خمسين باباً أوكتاباً.

فيه ما لا يقل عن (2500) حديث.

عدّه بعض العلماء متساهلاً في الحكم على الحديث بالوضع، حيث أدخل فيه الضعيف والحسن والصحيح؛ ولهذا انتقده بعض العلماء كـ«الذهبي» و«ابن حجر» و«السيوطي» وقد عدَّ السيوطي الأحاديث الحسنة والصحيحة، فيه نحواً من (300) حديث؛ ومع هذا فهو كتاب نفيس.

7- «الموضوعات» للصغاني.

الإبحار في جمع الأسفار · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإبحار في جمع الأسفارص ١٠٥