تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب خلافة عثمان بن عفان أمير المؤمنين رضي الله عنه

وعثمان بن عفان رحمة الله عليه وعلى جميع الصحابة أحد الصحابة السابقين الأولين من قرابة رسول الله ﷺ الأجلين ممن استجاب لله وللرسول في أول دعوته فسبق بإسلامه ونصح لله ولرسوله ⦗٣٦⦘ في إيمانه فحسن في الإسلام ولاؤه، وعظم فيه غناؤه وتقدمت هجرته ⦗٣٧⦘ وقربت قرابته صهر رسول الله ﷺ على بنتيه، وخليفته بعد خليفتيه أحد الخلفاء الراشدين، والأئمة المهديين، الذين وعدهم بالاستخلاف لهم في الأرض، والتمكين لهم فيها بالحق والدين، الذي ارتضاه لهم، ويبدلهم من بعد خوفهم أمنا، حتى يعبدوا الله وحده، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر وكذلك وعدهم رسول الله ﷺ بأن الخلافة ثلاثون سنة، فكانت ⦗٣٨⦘ خلافة عثمان منها اثنتي عشرة سنة، فنجز وعد الله، وتمت كلمة الله، ⦗٣٩⦘ وصدق رسول الله ﷺ، ودحضت حجة من كفر بالله.

وقال النبي ﷺ: "إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه".

الإبانة الكبرى - ابن بطة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبانة الكبرى - ابن بطةج ٨ · ص ٣٥