على جميع الأمم الماضية، ويجعل نبيها خير المرسلين وخاتم النبيين، ثم يفضل سائر الأمم عليها وجميع الأنبياء على نبيها، بأن يجعل في عقب كل نبي نبيًا مثله، أو رجلًا من أمته هو خيرها وأفضلها، يخلف ذلك النبي ﷺ أمته، ويدعوهم إلى شريعته، يجعل خَلْف هذا النبي الفاضل في هذه الأمة الخيّرة شرّ أهل زمانه، وأضلّ أهل عصره كما زعمت هذه الفرقة الضالة التي طعنت في خلافة أبي بكر، وقالت: إن الخليفة
الإبانة الكبرى - ابن بطة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٤٧