٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ،: كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ. ⦗٢٦٢⦘ قَالَ الشَّيْخُ: فَتَفَهَّمُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ، فَهَلْ يَجُوزُ أَنْ يَعُوذَ النَّبِيُّ ﷺ بِمَخْلُوقٍ، وَيَتَعَوَّذُ هُوَ وَيَأْمُرُ أُمَّتَهُ أَنْ يَتَعَوَّذُوا بِمَخْلُوقٍ مِثْلِهِمْ؟ وَهَلْ يَجُوزُ أَنْ يُعَوِّذَ إِنْسَانٌ نَفْسَهُ أَوْ غَيْرَهُ بِمَخْلُوقٍ مِثْلِهِ؟ فَيَقُولُ: أُعِيذُ نَفْسِي بِالسَّمَاءِ أَوْ بِالْجِبَالِ أَوْ بِالْأَنْبِيَاءِ أَوْ بِالْعَرْشِ أَوْ بِالْكُرْسِيِّ أَوْ بِالْأَرْضِ؟. وَإِذَا جَازَ أَنْ يَتَعَوَّذَ بِمَخْلُوقٍ مِثْلِهِ، فَلْيُعَوِّذْ نَفْسَهُ وَغَيْرَهُ بِنَفْسِهِ، فَيَقُولُ: أُعِيذُكَ بِنَفْسِي أَوَلَيْسَ قَدْ أَوْجَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رحمه الله عَلَى مَنْ حَلَفَ بِالْقُرْآنِ بِكُلِّ آيَةٍ كَفَّارَةً؟ فَهَلْ يَجِبُ عَلَى مَنْ حَلَفَ بِمَخْلُوقٍ كَفَّارَةٌ؟
الإبانة الكبرى - ابن بطةج ٥ · ص ٢٦١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي