١٨٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَافْلَائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ هَانِئٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: كُنْتُ يَوْمًا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ فُلَانًا قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عز وجل أَجْبَرَ الْعِبَادَ عَلَى الطَّاعَةِ، فَقَالَ: بِئْسَ مَا قَالَ، لَمْ يَقُلْ شَيْئًا غَيْرَ هَذَا، وَسُئِلَ عَنِ الْقَدَرِ؟ فَقَالَ: الْقَدَرُ قُدْرَةُ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنْ زَنَى فَبِقَدَرٍ؟ وَإِنْ سَرَقَ فَبِقَدَرٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، اللَّهُ قَدَّرَ عَلَيْهِ "
١٨٨٠ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَضَرْتُ رَجُلًا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يَسْأَلُهُ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ " رَأْسُ الْأَمْرِ وَجِمَاعُ الْمُسْلِمِ عَلَى الْإِيمَانِ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، حُلْوِهِ وَمُرِّهِ، وَالتَّسْلِيمِ لِأَمْرِ اللَّهِ، وَالرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ؟ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: نَعَمْ "
١٨٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: " لَأَنْ يَلْقَى اللَّهَ عز وجل الْعَبْدُ بِكُلِّ ذَنْبٍ مَا خَلَا الشِّرْكَ بِاللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَلْقَاهُ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْأَهْوَاءِ، وَذَلِكَ أَنَّهُ رَأَى قَوْمًا يَتَجَادَلُونَ بِالْقَدَرِ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ الشَّافِعِيُّ: فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمَشِيئَةُ لَهُ دُونَ خَلْقِهِ، وَالْمَشِيئَةُ إِرَادَةُ اللَّهِ، يَقُولُ اللَّهُ عز وجل ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا ⦗٢٦٣⦘ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾، فَأَعْلَمَ خَلْقَهُ أَنَّ الْمَشِيئَةَ لَهُ، وَكَانَ يُثْبِتُ الْقَدَرَ "