تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْ، سَمِعَ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، ﴿وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا﴾ [الكهف: ٨٢] قَالَ: " كَانَ لَوْحٍ مِنْ ذَهَبٍ شِبْرٌ فِي شِبْرٍ، مَكْتُوبٌ فِيهِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، عَجَبًا لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ، وَعَجَبًا لِمَنْ يُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ كَيْفَ يَحْزَنُ، وَعَجَبًا لِمَنْ قَدْ رَأَى الدُّنْيَا وَتَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا كَيْفَ يَطْمَئِنُّ إِلَيْهَا، وَيَنْبَغِي لِلَّذِي عَقَلَ عَنِ اللَّهِ أَمْرَهُ أَنْ لَا يَسْتَبْطِئَ اللَّهَ فِي رِزْقِهِ وَلَا يَتَّهِمَهُ فِي قَضَائِهِ

١٦٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبَّادٍ الدَّيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِي، قَالَ لِأَبِي مُوسَى: وَدِدْتُ أَنِّي وَجَدْتُ مَنْ أُخَاصِمُ إِلَيْهِ رَبِّي، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: أنا، فَقَالَ عَمْرٌو: فَقَدَّرَ عَلَيَّ شَيْئًا وَيُعَذِّبْنِي عَلَيْهِ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: نَعَمْ قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ لَا يَظْلِمُكَ قَالَ: صَدَقْتَ

الإبانة الكبرى - ابن بطة · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبانة الكبرى - ابن بطةج ٤ · ص ١٧٢