السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ * هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [لقمان: 11].
تفكر في هذا الصنع العجيب المتقن ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾ [النمل: 88].
واعلم أن التدبر يوصلك إلى عظمة ربك ومولاك، ويريك حقيقة الدنيا والآخرة، ويبين لك مآل الفريقين، ومستقر الطائفتين، ويزيد في إيمانك، ويرفع في درجاتك، ويقوي استقامتك، ويزهدك في الدنيا، ويرغبك في الآخرة، ويطرد عنك الهم، ويذهب عنك الغم، ويسليك عن الناس، ويجعلك تلج جنة الدنيا، في خيرات لا منتهى لها.
كتبه
عادل بن عبد العزيزالمحلاوي
الحياة مع القرآن · الصفحة ٧