تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد أكلت من يديك حلوًا كثيرًا .. ألا أغفر لك بعض المرّ!!

لوحة أيامي ساطعة بحقيقتها كالشمس، واضحة في ظهورها، دامعة في أحزانها كانسياب المطر ..

لوحتي رغم ما بها من جمال إلا أنها اختفت ألوانها، وبهتت ملامحها، وكثرت أحزانها ...

وجودك في حياتي «زوجي الغالي» وظهورك وسط كثبان لوحتي بهمومها وأحزانها وآلامها أعطاها ألوانا زاهية ..

أعطاها نورًا ساطعًا في أرجائها، إلا أن الخوف بين جنباتها أتمنى أن أجد لديك الأمن والحب والهيام والفرح بالجديد كسهولة لقائي بك ..

الحياة الزوجية · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحياة الزوجيةص ٦٥