تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كانت النهاية هي الطلاق والبكاء والدموع وضياع الأطفال وتحطيم الأسرة وهدم عش الحياة الزوجية السعيد الهانئ فهل أنت معتبرة!!

حوار بين قلبين:

هي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... حبيبي كيف حالك؟

هو: الحمد لله بخير ... كيف حالكم والأولاد؟

هي: كلنا بخير ولا ينقصنا سواك ... متى ستعود بإذن الله؟

هو: للأسف قد أتأخر يومين نظراً لظروف عمل طارئة؟

هي: لماذا التأخير؟ حاول أن ترجع في ميعادك من فضلك؟

هو: مهلاً .. مهلاً .. ماذا بك؟ ولم كل ذلك الارتباك والقلق؟

هي: لا أعلم، ولكنني لا أشعر بالأمان على الإطلاق ما دمت بعيدًا عنا وكأنني تائهة متجمدة كالجسد بلا روح، والأولاد عيونهم تفتقد بريق وجودك معهم.

هو: وهل تتخيلين أنني لا أعاني مثلكم وأكثر؟ لقد اشتقت إليكم .. وما هي إلا أيام وأعود مسرعاً إن شاء الله؟

هي: بالسلامة بإذن الله فالبيت ليس له معنى بدونك، وكأن كل شيء حزين لعدم وجودك .. وكأن كياننا مزلزل، وحياتي متصدعة.

الحياة الزوجية · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحياة الزوجيةص ٤٦