تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفضيلة والدين لم يكُ الدينُ عصمتى فى عزوفى عن حقير من الأمورِ مُعافِ إن داعى الفضائل نفسٌ هو فيها الطلابُ حتى توافى ليس إيحاؤه الكمالَ بعلمٍ لجهول به يريدُ الشافى هى نفسى الحادى الذى أرتضيه وبنفسى الوِرْدُ الجميل الصافى ص _119

المجرم الأول عثرت إحدى بعثات التنقيب فى كهف من آثار العصر الحجرى القديم على جثة غرس فى عنقها فأس لرجل قتل غيلة وهو متمدد فى أمن النيام. لك سوءُ البدءِ الأثيم إذا ما دنِّسَ الأرضَ فيضُ هذِى الشرورِ يا سُرور الشيطان أولُ غرس قد جناه خيرُ الجنى المنظورِ وافتتحت الصراع والليلُ درع مظلمُ النفسِ فى الدُّجى كالقريرِ فسننت الجور الخبيثَ جبانا ليت منه شرا أتى فى شفور هُزِم الخير أوَّلَ الأمر لكن هو نصر الشرور جِدّ حقيرِ أئ خَبثٍ إذ الإمامُ ذبيحٌ هزمته غوائلُ الشريرِ عنصرَ الشرِّ أنت جد قديرٍ فى قديمٍ أو فى جديد العصور وَافق الأمن يومَه فى زرىٍّ من خلال الورى بَلِىٍّ نضيرِ ص _120

الروح المعنوى ذاك جسمى ـ مادام ـ للروح يعنو وقوى الروح فى اطرادِ نماءِ هو ملَك عالم ليس يعصى ليس يعصى فيما إليه يشاءُ (فإذا حلَّت الهداية روحًا نشطت للعبادة الأعضاء) سامها الأمر فهى طوع لديه وتمشَّى إلى الوضوح الخفاء وإذا الروح شاقه نيلُ أمر فتأبَّى، فلن يدوم الإباء هو بين الضلوع خافٍ كظيمٌ سوف تبدو من حَرِّه صعداء ص _121

الحياة الأولي (ديوان شعر) · الصفحة ٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحياة الأولي (ديوان شعر)ص ٨٦